الأهمية التسويقية للتعامل مع الإنترنت

الأهمية التسويقية للتعامل مع الإنترنت

  • مقدمة.
  • إحصائيات.
  • علاقة الإنترنت بسلسلة التجهيز.
  • جدول مقارنة.

مقدمة:

على الرغم من كون استخدام الإنترنت بقي محصوراً إلى حد كبير في المجال الصناعي، إلا أن الوضع في الفترة الأخيرة قد أخذ بالتغير، حيث أصبحت المعلومات قوة جديدة في حياة المجتمع والشركات  وإدارة الدولة، ومن المتوقع أن تصبح السيطرة على قواعد البيانات ووسائل معالجتها في المستقبل أكثر أهمية من إدارة الموارد المتعلقة بمختلف المواضيع والخدمات.

إحصائيات:

حيث تشير الإحصاءات إلى أن عدد المستخدمين للإنترنت في اليابان كان 26.9  مليون شخص، وفي ألمانيا 19.1 مليون شخص، والمملكة المتحدة 17.9 مليون شخص، والصين 8.15 مليون شخص، وكندا 13.3 مليون شخص.

ولا شك في أن هذه الأرقام قد ازدادت كثيراً ا لآن عما كانت عليه في تلك الفترة آخذين بعين الاعتبار التقديرات التي تشير إلى وجود زيادة شهرية قدرها مليون شخص لمستخدمي الإنترنت في العالم.

أما على صعيد التعامل التجاري عبر الإنترنت فقد بلغت المبيعات المتحققة على مستوى العالم ككل بحدود 95 مليار دولار في عام 1999، ولكن الأرقام قفزت بشكل كبير حيث بلغت التبادلات في القطاع الصناعي عبر شبكة الإنترنت في أمريكا ما يقارب 777 مليار دولار، وفي قطاع التجارة (تجارة الجملة) ما يقرب من 213 مليار دولار.

وعلى الرغم من كون الولايات المتحدة الأمريكية تحتكر ما يقارب من 72% من مواقع شبكة الإنترنت إلا أن ذلك لا يمنع من نمو استخدامه في عدد من الدول الأخرى، كما هو الحال في الصين التي بلغت حجم تعاملاتها عبر الشبكة نحو222 مليون دولار،  وقفز الرقم إلى 12 مليار دولار على الرغم من أن اقتصاد الصين يمكن أن يوصف بأنه اقتصاد مغلق قياساً لما هو عليه في اقتصاديات أمريكا وأوروبا، وهذا يعني أن الفرص متاحة للتعامل التجاري والتسويقي على شبكة الإنترنت لكل دول العالم وليس حصراً أو احتكاراً للدول المتقدمة.

ولتوضيح الأهمية التسويقية للإنترنت في مجال تقديم السلع والخدمات إلى الجمهور (المستهلكين) ومن خلال ما يمكن أن يحققه من مزايا مختلفة للوظائف التسويقية التي يتم إنجازها من قبل المنظمات التسويقية المتعلق بعلاقة استخدام الإنترنت بوظائف سلسلة التجهيز.

علاقة الإنترنت بسلسلة التجهيز:

حيث تلاحظ الاعتمادية الكبيرة لوظائف المنظمة الصناعية المختلفة على شبكة الإنترنت في تحديد احتياجاتها التي تبدأ من دراسة المستهلكين عبر أنشطة التسويق المختلفة ليتم العمل على تخطيط الإنتاج المطلوب، ومن ثم إجراء متطلبات العمل اللازمة للإنتاج والتصنيع، ومن ثم النقل والتوزيع، ولو أخذنا على سبيل المثال وظيفة التدبير ووظيفة التخزين واللتين تهتمان بتوفير وتلبية احتياجات المشروع من المواد اللازمة للإنتاج أو التسويق أو الشحن ..إلخ اتضحت النتائج كما يعرضها الجدول الذي يمثل مستوى الاختلاف الحاصل بين اعتماد الطريقة التقليدية في التعامل مع هاتين الوظيفتين وبين استخدام الإنترنت فيهما:

جدول مقارنة:

 بعدقبلالنشاط المتحقق
يوم واحد32 يومالوقت اللازم لطلب الشراء
32 يوم 6-12الوقت اللازم لتنفيذ العقد
6 صفحات42 صفحةعدد صفحات العقد
 %85 %42مستوى رضاء المستهلك عن التجهيز
حالاًأسابيع الوقت اللازم لاستلام البيانات
5 دقائق32 دقيقة الوقت اللازم لإدخال طلب المستهلك
حالاً 22 دقيقة الوقت اللازم لتحقيق الاستجابة
22 يوم 45 يوم الخزن الوقت اللازم لتخطيط وتجهيز الطلبات
 %2 %75 العمل اليدوي لأوامر وطلبات الشحن
 %98 %72 دقة الفواتير والحسابات

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *